علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

147

البصائر والذخائر

وأسجد سجودا بالتّواضع ، وأتشهّد تشهّدا بالرّجاء ، وأسلّم بالرحمة ؛ فبكى عاصم وقال : يا حاتم ، لم أصلّ هذه الصلاة منذ ثلاثين سنة على هذه [ الطريقة ] « 1 » . 455 - قال رجل لإبراهيم بن أدهم : عظي ، قال « 2 » : يكفيك من التوسّل إليه صدق التوكّل عليه . 456 - قال المدائني : أوّل من قطع ألسن الناس عن الخطبة عبد الملك : خطب الناس « 3 » فقام إليه رجل « 4 » فقال عبد الملك « 5 » : واللّه ما أنا بالخليفة المستضعف ولا الإمام « 6 » المصانع ، وإنكم تأمرونا بأشياء تنسونها من أنفسكم ؛ واللّه لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى اللّه إلّا أوردته تلفه « 7 » . 457 - لما تولّع زياد بشيعة أمير المؤمنين عليه السلام « 8 » ، قال الحسن « 9 » : اللهم تفرّد بموته فإن القتل كفّارة .

--> ( 1 ) على هذه : لم ترد في ص ؛ ولفظة « الطريقة » زيادة ضرورية . ( 2 ) عظني قال : سقط من ص . ( 3 ) الناس : زيادة من م . ( 4 ) فقام إليه رجل : سقط من م . ( 5 ) عبد الملك : سقطت من م . ( 6 ) الإمام : زيادة من م . ( 7 ) إلا . . . تلفه : سقط من م . ( 8 ) عليه السلام : لم ترد في م . ( 9 ) زاد في ص : عليه السلام .